ابن الملقن

1220

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

510 - حديث طارق بن شهاب قال : لما قدم عمر الشام ، عرضت له مخاضة ( 1 ) ، فنزل عن بعيره . . . الخ ( 2 ) . قال : صحيح . قلت : فيه قيس بن مسلم تركوه ( 3 ) .

--> ( 1 ) المخاضة : ما جاز الناس فيه مشاةً وركباناً ، وأصل الخوض المشي في الماء ، وتحريكه . / النهاية في غريب الحديث ( 2 / 88 ) . ( 2 ) قوله : ( الخ ) ليس في ( ب ) . ( 3 ) قوله : ( قال صحيح . قلت : فيه قيس بن مسلم تركوه ) ، كذا في ( أ ) و ( ب ) ، وهو وهم من ابن الملقن - رحمه الله - ، فإن الحاكم لم يصحح هذا الحديث ، وقيس بن مسلم لم يتركه أحد ، بل هو ثقة كما سيأتي في دراسة الإسناد ، ومنشأ هذا الوهم أن الحاكم أخرج عقب هذا الحديث حديثاً من طريق مسلم الملائي الأعور ، عن أبي وائل ، قال : غزوت مع عمر - رضي الله عنه - الشام . . . الحديث ، ثم قال الحاكم : " صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " ، فتعقبه الذهبي بقوله : " قلت : مسلم تركوه " ، فنظراً لتقارب اسم قيس بن مسلم ، مع مسلم الأعور ، فقد أورد ابن الملقن هذا الحديث من طريق قيس ، وأهمل الحديث المتكلم عنه ، ووضع التعقيب عليه على هذا الحديث . 510 - المستدرك ( 3 / 82 ) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا أيوب الطائي ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : لما قدم عمر الشام ، عرضت له مخاضة ، فنزل عمر عن بعيره ، ونزع خفيه ، أو قال : موقيه ، ثم أخذ بخطام راحلته ، وخاض المخاضة ، فقال له أبو عبيدة بن الجراح : لقد فعلت يا أمير المؤمنين فعلاً عظيماً عند أهل الأرض ؛ نزعت خفيك ، وقدمت راحلتك ، وخضت =